تشهد مدينة درنة توتر مستمر في الوضع الأمني منذ عملية مقتل ضابط الأمن الداخلي العقيد ناجي العوامي وذلك يوم الخميس الموافق 27 مارس، حيث تقوم قوات الأمن الداخلي وغيرها من أجهزة القمع التابعة لنظام القذافي في ليبيا بإعتقال الميئات من شباب مدينة درنة وتوسعت الإعتقالات لكي تشمل بعض الشباب الإسلامي من مدينة طبرق. وتفيد المعلومات بأن عدد من أفراد أسرة "الخشخاش" في مدينة درنة تم إعتقالهم بشكل تعسفي ولكن تم إطلاق سراح والدهم ولكن إستمر إحتجاز عدد أخر من أفراد الأسرة حتى لحظات إعداد هذا التقرير.
كما تفيد المعلومات بأن سلطات الأمن التابعة لنظام القذافي قامت بقتل مواطن من عائلة "الغيثي" بحجة أنه رفض التمثل لأوامر التفتيش، ولكن شهود عيان أكدت لنا بأن المواطن الذي يسكن في منطقة المغار (شيحا الشرقية) كان متوجه نحو نقطة التفتيش بشكل طبيعي عندما أطلق رجال الأمن الرصاص عليه. وهذه الحادثة مع غيرها من التصرفات التعسفية والهمجية من قبل رجال الأمن تعكس حالة الخوف والتخبط التي تشهدها أجهزة الأمن، خوفاً من أن تتطور الإضطرابات في المنطقة إلى شكل أوسع من الرفض لممارسات نظام القذافي الهمجية.
مراسل الجبهة الوطنية للإنقاذ - درنة