«واشنطن بوست» لا تستبعد دوراً ليبياً في أحداث أم درمان  
العودة إلى الأخبار وتعليقات

«واشنطن بوست» لا تستبعد دوراً ليبياً في أحداث أم درمان


أثار إعلان حكومة السودان قطع علاقاتها الدبلوماسية مع جارتها الغربية تشاد بعد إخفاق الهجوم الذي شنته حركة العدل والمساواة الدارفورية على مدينة أم درمان القريبة من العاصمة الخرطوم موجة من التعليقات والتحليلات في كبرى الصحف الأميركية الصادرة صباح امس واتهمت إحداها القيادة الليبية بالضلوع في ما جرى.

ونقلت صحيفة «كريستيان ساينس مونيتور» عن محللين أن الهجوم الذي تعرضت له أم درمان يوم السبت يكشف مدى هشاشة الحكومة السودانية، لكنه يعطي الخرطوم ذريعة لتكثيف هجماتها في دارفور، ويزيد من احتمال اندلاع حرب حدودية بين تشاد والسودان حيث يتهم كل طرف الآخر باستغلال المتمردين كمقاتلين بالوكالة.

ويرى مسؤول في إحدى منظمات العمل الإنساني العاملة في دارفور أن الأحداث الأخيرة تبدو في بعض جوانبها على الأقل انتقاما من حزب المؤتمر الوطني الحاكم في السودان على دعمه للمتمردين في تشاد الذين كادوا يطيحون بالحكومة هناك في فبراير الماضي. واعتبرت الصحيفة أن اقتراب موسم الأمطار شكّل إحدى الفرص الأخيرة السانحة أمام حركة العدل والمساواة لتعزيز موقفها قبل أن تخلد إلى فترة استراحة في الأشهر القليلة المقبلة.

من جانبها، نقلت صحيفة «واشنطن بوست» عن محللين سياسيين قولهم إن ثمة مصالح عديدة ينطوي عليها هجوم السبت وكلها ذات تأثير، قد تغير على الأرجح مسار التوصل إلى تسوية لوضع حد لأزمة إقليم دارفور.

فهنالك ، بحسب الصحيفة، العامل التشادي حيث يمثل هجوم حركة العدل والمساواة المدعومة من تشاد وليبيا نوعا من الانتقام للحكومة التشادية التي اتهمت السودان بالوقوف إلى جانب المتمردين في هجوم مماثل استهدف العاصمة إنجمينا في وقت سابق من العام الحالي.

وهناك دوافع حركة العدل والمساواة، فعلى الرغم من زعم قادتها أن الهجوم كان محاولة لقلب نظام الحكم الذي «أذاق الدارفوريين الأمرين» فإن محللين استشهدت الصحيفة بأقوالهم يرجحون أن الغاية منه دفع المسؤولين السودانيين للتفاوض مباشرة مع الحركة المتمردة.

وخلصت «واشنطن بوست» إلى القول على لسان الباحث جون بريندرغاست نفسه إن ليبيا هي العامل المجهول الذي لا يمكن التنبؤ به في هذه الأزمة. وبحسب الباحث قد تكون ليبيا التي اتسمت علاقاتها تاريخيا مع السودان بالتوتر تريد بدعمها لحركة العدل والمساواة الثأر لنفسها من التجاهل الذي أبدته الخرطوم تجاهها في الآونة الأخيرة.

وأضاف بريندرغاست أن الغزو بمثابة «التقاء مصالح مثالي بين حركة العدل والمساواة وليبيا وتشاد».

عن صحيفة البيان الإماراتية

 



Posted on Tuesday, May 13, 2008

العودة إلى الأخبار وتعليقات    

الصفحة الرئيسية | من نحن | مقالات | أخبار و تعليقات | ملفات خاصة | البيانات والتصريحات | مجلة الإنقاذ | صوتيات و مرئيات | بريد الإنقاذ | حوارات | كاريكاتير | بحث | إتصل بنا | مواقع ليبية | تعازي
© Copyright 2007 by NFSL
This site is optimized for Netscape 4.0 and Internet Explorer 5.0 or higher. Please download an updated version.