|
يا رفيقي ..
قد كنت مثلك انتظر النهاية ..
وحين جاءت ..
نظرت في المرآة .. للمرة الأخيرة
فرأيت على وجهي الهزيمة
وانكساراً هو الذل..
في آخر المسيرة!!
قد كنت مثلك انتظر ..
متى تحين الساعة ؟
وهل تصدق الإشاعة؟!
فخلف هذه الأبواب الناس تنتظر..
أن تعلن الإذاعة
خبر موتك
وتسدل الستارة!!
قد كنت مثلك .. خائفاً
أن يخرج قاتلي .. من بين الضحايا
وان يفرغ عذابات السنين
فوق جثتي ..
في النهاية .
هاأنت تدرك الآن كيف يعيش الطغاة ..
لحظة النهاية !!
هل رأيت ثم رأيت ..
كيف السقوط يأتي ؟
وانك وحدك .. من ينتظره !!
فاشرب نخب عارك وحدك .. وأنت تبول !!
وترقب
ترقب ..
فلربما غداً حين تُصبح.. ستكون المقتول!!
في آخر الليل ..الأخير
قد يُسرج لك اليهود..
حصان خبزهم لتطمئن..
وقد تجد في اللصوص.. والبترول السلوى!!
غير انك تعلم جيداً..
أن فجر الشعوب الضحايا سيأتي
في آخر الليل ..الأخير !!
هذا قدرك أيها المهزوم ..
جهلا .. وبشاعة .. وقيء
كيف تغطي صوت أكاذيبك
وللناس أذان!!
كيف تخفي نتانتك ..
وللناس أنوف !!
وكيف تغطي فضيحة عوراتك ..
وأنت أمام الجميع ..عريان
عريان !!
الاجدابي
|