|
يا ليبيا قرر اليومْ شبابكْ
|
سحْقَه اللّى باعَدْ جميع احْبابكْ
|
|
|
|
|
قــرَّر حَــرْبــه
|
وقَرَّرْ الموت وْلا حَياة الْغرْبَه
|
|
خْيار الفتَى يَعْملْ عملْ يَفخرْبَه
|
وَالاّ يْموتْ في شانكْ وْشان عَذابكْ
|
|
اليومْ باقيَهْ كيف الصّعود الجربَه
|
بين الجّفا والكبرْ، طال سْيابكْ
|
|
|
|
|
يـاالـعَـزيـلـه
|
حَياتْنا بلاك مْبهدلَه وْذليلَه
|
|
حقك علينا نهجموا في ليلَه
|
كي النّصر كيف الموتْ في محرابك
|
|
وتَبقى بعَدْ ظلمه تقولْ فتيلّه
|
وْيَسمعْ اللّى خانكْ صكيل انيابكْ
|
|
|
|
|
مـا مـن خـايــنْ
|
تاجرْ وسَمْسرْ، قال: ما نى باينْ
|
|
وقدمْ تقاريره بْغير قراين
|
وْ ناسي نهار يتمَ فيه حسابكْ
|
|
ويبقى مغير يموج وجهَه شاينْ
|
ويقول لكْ رميَّه جيتْ بين اجنابكْ
|
|
|
|
|
يا حَـمـالَــه
|
ويا صـابرَه في حكم هـا العَمالَه
|
|
يا ما سْمَعْتي منْ كلامْ رزالَه
|
كوري وْكوبي يضرْبوا بحرابكْ
|
|
وْلا سبدَ من ثورَةْ تريس زعالَه
|
يْخلُّوا رمايمْهم فلا لذيابكْ
|
|
|
|
|
يَبقى لْطامْ قبايلْ
|
على كلّ عاتى يرتعدْ م الجّايلْ
|
|
وْيبقَى مْعمر فيه سرْجَه مايلْ
|
وْيعْمد الوادى الْحَمّر، ما يَشْقَى بكْ
|
|
ويجى لعزوته، ملا عليك عمايل
|
طالب عَناهمْ، والعنا متْشابكْ
|
|
|
|
|
آصحاب العنا المسامى
|
خَشّاشة النّار اللّى سناها حامى
|
|
ما يَقدروا وَقْتا يجيهمْ رامى
|
يْقولوا: عناكْ ثقيلْ، مرّ شرابَكْ
|
|
ويجي شيخْهم كيف العْقاب الدّامي
|
ويْقول له نْسينا خستَكْ وْخرابَكْ
|
|
|
|
|
واكمل "شاعر الجنوب" القصيدة واصفاً إنطلاقة العمل الوطني من أجل الخلاص والحرية...
|
| |
|
يــا لـيبيـا قَرَّرنا
|
وْيا ليبْيا واجد عليك صبرنا
|
|
ويا ليبيا حالك اليوم جبرنا
|
يْهون كلّ غالى في سبيل ترابك
|
|
يا ليبيا يا بَرنا وْ بحرنا
|
عازمْين بنخَلّصْ مْعاه حْسابك
|
|
يـا ليبيا كان الكريم نصرنا
|
نزيلوا اللي سكّرْ جميع ابوابك
|
|
انْ شالله ينفتْحَنْ يزول كدَرْنا
|
وْيَصْفى، بعدْ غَتَّر سْنين، شرابك
|
|
حتى ان كان في الْماضى حْنا قَصَّرنا
|
مْعاك يا حَنُونه، نِينْ طال عذابك
|
|
نسْحابوه بيرجع بعد فكرنا
|
لقِيناهْ متْمادى عَلَيه خرابك
|
|
اليوم ناوْين نحرروا موكرنا
|
من وغدْ طاغى وْيفرحوا شيّابك
|
|
|
|
|
يـا لـيبيـا قَرَّر شبابك كلَّـه
|
في الوطنْ والخارج، لْيا راد الله
|
|
يْرَيحوكْ من حكمه عديم الملَّه
|
اللَّى للشيوعيَّه فريسه جابك
|
|
غْويثاهْ يا حَنّا عليك اسْم الله
|
تَبْدى ملْعبه للْهبلْ، ما نحْسابك
|
|
|
|
|
يـا لـيبيـا قَرَّر شباب وْ شايب
|
ومعاهم آشراف الجيش ما حد غايب
|
|
يبُوا سحقْ من لابس ثياب التّايب
|
مُسيلْمه الدّجال، ويش جوابك؟
|
|
وراه الكتاب الْخضَرْ يقْعد سايب
|
يرْموه في الكْناسه يا امّنا طلابك
|
|
اللّى فيه جاب لْنا جميع مصايب
|
وباح كلّ ما حَرمْ الله في كْتابك
|
|
|
|
|
يـا لـيبيـا قَرَّر احرار بلادي
|
مْن جْدير لمْساعد حْضور عَوادي
|
|
وْما نتْركوا الجنوب فيه اجْوادى
|
يْهدوا على السّامر نهار عْطابك
|
|
حال البْلاد اليوم حال العادى
|
في كلّ ترْكينّه عزاها رابك
|
|
يْديكمْ مْعانا نسحقوا للْحادى
|
ينظاف وطنْنا وتنْبت زهور اعْشابك
|
|
|
|
|
يـا لـيبيـا قَرَّرْ وْ قام بْدوره
|
ورفَض وضع منَّه للبلاد ضروره
|
|
بْصوت حرّ في الخارج مْشكّل ثورَه
|
بْهم ابْشرى، وْشيلي عَنا غيّابك
|
|
رجالك اللّى بيهم زمان فخوره
|
بالدّمَ في الماضى رووه تْرابك
|
|
ما يْوانْسوا تَبْدى حْذاهم عورَه
|
قْلال الْمذاهب سالْبين ثْيابك
|
|
متْفائله خلّك بْهم مَسْروره
|
ولا تيَّسي منْهم تْسدى بابك
|
|
وْبعد الظّلام الفجر يشْعل نُوره
|
وْدقى طْبول الفرحْ جاك منابك
|
|
وْوتّي زهور و ورد يا الصّبوره
|
جوك الضنا جلّوا عليك ضبابك
|
|
واللّى قبلْ منَّه في صغا مَقهورَه
|
يَنْدَمْ بعَدْ يصْدر عليه عقابك
|
|
وْيعدمْ كْتابه وْ ينشطب دستُوره
|
اللّى يا حَنونَه للْمهازل جابك
|