|
خلال شهر نوفمبر 1973 ( بعد ايام قليلة من انتهاء حرب اوكتوبر 1973 قام القذافي بزيارة رسمية لفرنسا شارك خلالها في " ندوة فكرية " مع عدد من المفكرين الفرنسيين جلّهم من اليهود. وكان من بين المشاركين فيها البروفيسور موريس دوبريه ( يهودي).
وخلال الندوة المذكورة دعى البروفيسور دوبريه القذافي أن يستخدم "سطوته الاخلاقية الفكرية بين الشبيبة " و " سلطته الادبية " في تحقيق سلام بين العرب واليهود.
وجاء رد القذافي على هذه الدعوة بقوله :
" طبعا إن هذا اللقاء هو خطوة أو برهان على اننا نحاول "
وعندما احس مدير الندوة رئيس تحرير صحيفة لومند أن القذافي ربما لم يفهم ملاحظة البروفيسور موريس دوبريه، قام بتوضيح ذلك بعبارة لم تترك أي لبس قائلا( موجها خطابه للقذافي ):
" يطلب البرفيسور منك بما لك من سلطة على الطرفين أن تحاول التأثير عليهم [1]"
ولا يخفى على القارئ أن المقصود بالطرفين العرب واليهود .
[1] راجع السجل القومي ، المجلد الخامس 73/1974 الصفحات ( 237-239 )
|