باغلاق قناة الليبية والليبية اف ام وبقاء احمد ابراهيم على راس مؤتمر الشعب العام وعودة الخطابات الحماسية والاحتفالات الطلابية بذكرة مجازر ابريل وتكامل الاستعدادات لمسيرة اللجان الثورية المسلحة يوم 16 ابريل في بنغازي وطرابلس احياء لذكرة الغارة وعودة اللجان الثورية الى واجهة الاحداث السياسة وتخصيص ميزانية ضخمة لمركز دراسات الكتاب الاخضر ومركز البحوث بمؤتمر الشعب وتحجيم دور سيف الاسلام واستقاله المدير التنفيذي لمؤسسة التنمية القذافية بكل هذه الشواهد والاحداث تكون مسرحية الاصلاح السياسي قد وصلت الى فصلها الاخير وعادت حليمة لعادتها القديمة نشكر لكم حسن المشاهدة وتصبحون على خير...
د. محمد علي أزبيده